)الشعب يريد إنهاء الانقسام(
لقد كان هذا شعار أبناء غزة لهذا التاريخ ، ثورة و انتفاضة شبابية ، نرفض فيها الانقسام و التعددية ، نرفض الحزبية و الشعارات الانتمائية كل لفصيله .
)فتح ، حماس ، الجهاد الإسلامي ، الجبهة الشعبية ، الجبهة الديمقراطية ، فتح الأحرار)
ما قبل هذا التاريخ ، كل ينادي بلقبه و لحزبه ، الأفضل و الاقوي ، الأكثر إيمانا ، الأكثر انفتاحا ، أما عن الشعب الفلسطيني الغلبان فهو الي راح بين الرجلين ، أينما تقام مصلحته فهو يسعي حثيثا وراءها حتى لو كانت مؤقتة ، فإنه يقضي حآجته و من ثم ينتقل إلي آخر .
الأغلب كان ينظر إلى الكراسي ، الأموال ، المناصب ، المسميات و الألقاب ، أما عند عودتنا لهذا التاريخ فانه أرخ و اظهر شبابية غزة الحرة ، و صمود و قوة أبطالها و شبابها و فلذات أكبادها ، يخرجون من كل حي و من كل شارع ينددون بإنهاء الانقسام الفلسطيني ، يرفعون أعلام فلسطين(مع العلم انه يجب أن تكون هنالك مجموعة مخالفة تحمل الحزبية و لكننا نتحدث عن الغالب في الصورة الملتقطة لذلك الحدث ) .
خرجوا ، نددوا ، صرخوا ، أما عن القادم فهو لا يعلم به سوي الله جل جلاله .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق