لا شك و ان تزوج منا ايضا ، جلعاط شاليط الاسير الإسرائيلي لدي قوات المقاومة الفلسطينية منذ خمس سنوات متتالية ، أما عن المقابل فهو فك أسر الفلسطينيين لدي القوات الصهيونية ، و لكن ما أنا على يقين منه ان هذه العملية ستنجح و لكن ليس كما هو مخطط لها لدي المقاومة الفلسطينية ،بتفريغ السجون الصهيونية من الفلسطينيين، صحيح ان جندي اسرائيلي واحد يساوي الف من الفلسطينيين و لكن عندما تكون هذه الصفقة بمثابة خسارة و خسارة فادحة لدي الجانب الاسرائيلي ، نعم خسارة كبيرة لان القوات الصهيونية عملت على اسر الفلسطينيين الأسود من قبل حوالي احدي عشرة عاما ، و هناك الآلاف المؤلفة من الفلسطينيين داخل السجون الاسرائيلية ، و لكن هل يعقل - بالتفكير الاسرائيلي طبعا- أن يتم بلحظة واحدة في هذه الصفقة قفل السجون الاسرائيلية فارغة ، فهذا من المستحيل أن يحدث . اذن نتيجة أسر شاليط هو فك أسر فئة قليلة جدا من الفلسطينيين مقابل رجوع شاليط الى حضنه أمه طفلا كما خرج يحمل الهوية الفلسطينية ، ولكن مع انني أشك في الأولي لأنه تربي منذ خمس سنوات فائتة وحتي الآن -ولا ندري ما هي المدة القادمة- بين أسود و أبطال و أفذاذ من أبناء فلسطين علموه الصبر و الحماس و الإصرآر و الجدعنة - اسف انه تأثر بأشهر الكلمات التي وصلتنا من الإخوان المصريين - .
25/6/2011م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق